Crazy Friends

The Best Site Of Romance
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السيرة النبوية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The White Knight
..::العضو المبتدأ::..
..::العضو المبتدأ::..
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 84
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: السيرة النبوية   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 10:23 am







محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
آخر أنبياء ورسل الديانة الاسلامية. يعتبره المسلمون رسول الله للبشرية كافة ليعيد الناس لتوحيد الله،
ويؤمن بأنه خاتم النبيين. عند ذكر اسمه، يُلحِق المسلمون عبارة صلى الله عليه وسلم
لما جاء في القرأن والسنة النبوية مما يحثهم على الصلاة عليه، ويزيدها بعضهم صلى الله عليه وآله
إكراما لاهل بيته، .
هاجر إلىالمدينة المنورة
والمسماه يثرب آنذاك عام
622
وهو في الثالثة والخمسين من عمره، بعد أن تآمر عليه سادات
قريش ممن عارض دعوته وسعوا إلى قتله؛ فعاش
فيها عشر سنين أخر داعياً إلى الإسلام، وأسس بها نواة
الحضارة الاسلامية، التي توسعت لاحقا وشملت مكة وكل المدن
والقبائل العربية، حيث وحَّد العرب لأول مرة على ديانة توحيدية ودولة موحدة، ودعا لنبذ العنصرية والعصبية القبلية



نسبه



هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
بن قصي بن كلاب بن
مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن
كنانة بن خزيمة بن
مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وعدنان
من ذرية إسماعيل
بن إبراهيم، غير أنه لم يحدد عدد ولا أسماء من كانوا بين
عدنان وإسماعيل وإن ثبتت الصلة بينهما.


أبوه عبد الله بن عبد
المطلب كان
أحسن أبناء أبيه وأعفهم وأقربهم إليه، وهو الذبيح، الذي فداه أبوه بمئة من الإبل
في الواقعة المعروفة، واختار له أبوه عبد المطلبآمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، وتعد يومئذ أفضل امرأة في قريش
نسبا وموضعا، فكان أبوها سيد
بني زهرة نسبا وشرفا، فزوجها له وهو في الخامسة والعشرين








عدل سابقا من قبل The White Knight في الأربعاء ديسمبر 02, 2009 10:39 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
The White Knight
..::العضو المبتدأ::..
..::العضو المبتدأ::..
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 84
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: نشأته   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 10:38 am

نشأته







ولد في
مكة في ربيع
الأول من عام الفيل قبل ثلاث وخمسين سنة من الهجرة، ما يوافق
سنة 570 ميلاديا ولد يتيم الأب وفقد أمه في سن مبكرة فتربى في كنف جده ثم من بعده عمه أبي طالب
حيث ترعرع، وفي تلك الفترة كان يعمل بالرعي ثم عمل
بالتجارة. تزوج في سن الخامسة والعشرين من
خديجة بنت خويلد
وأنجب منها كل ذريته باستثناء إبراهيم.



دعوته






كان حنيفيا قبل الإسلام يعبد الله على ملة
إبراهيم ويرفض عبادة الأوثان والممارسات الوثنية. يؤمن المسلمون أن الوحي نزل
عليه وكُلّف بالرسالة
وهو ذو أربعين سنة، أمر بالدعوة سراً لثلاث سنوات، قضى
بعدهن عشر سنوات أخر في مكة مجاهراً بدعوة أهلها وكل من
يرد إليها من التجار
والحجيج وغيرهم.


نزول الوحي


غار حراء




كان النبى يذهب الى غار حراء فى على جبل النور بعد نحو ميلين من مكة
فيأخذ معه السويق والماء فيقيم فيه شهر رمضان


وكان يختلي فيه قبل نزول القرآن عليه بواسطة الوحي جبريل ويقضى وقته في التفكر والتأمل.

تذكر كتب السيرة النبوية أن الوحي نزل لأول مرّة على محمد وهو في غار حراء، حيث جاء الوحي جبريل

فقال ‏:‏ اقرأ ‏:‏ قال ‏:‏ ‏"ما أنا بقارئ" - أي لا أعرف القراءة، قال ‏:‏
"‏فأخذني فغطَّني حتى بلغ منى الجهد، ثم أرسلني" فقال ‏:‏ اقرأ، قلت :‏
"مـا أنـا بقـارئ"، قـال ‏:‏ "فأخذني فغطَّني الثانية حتى بلـغ مني الجهد،
ثم أرسلني" فقال :‏ اقرأ، فقلت :‏ "ما أنا بقارئ، فأخذني فغطَّني الثالثة،
ثـم أرسلني"، فقال : {اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم} (سورة العلق ‏: 1 - 5)، فأدرك محمد أن عليه أن يعيد وراء سيدنا جبريل عليه السلامهذه الكلمات، ورجع بها يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد، فقال ‏:‏
‏‏"زَمِّلُونى زملوني" ‏، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لزوجته خديجة‏:‏
‏"‏ما لي‏؟‏‏"‏ فأخبرها الخبر، "‏لقد خشيت على نفسي"‏، فقالت خديجة‏:‏
"كلا، والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب
المعدوم، وتقرى الضيف، وتعين على نوائب الحق"، فانطلقت به خديجة إلى ابن
عمها ورقة بن نوفل وكان حبراً عالماً قد تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الانجيل
بالعبرانية، وكان شيخًا كبيراً فأخبره خبر ما رأى، فقال له ورقة:‏ "هذا الناموس الذي أنزله الله على النبي موسى عليه السلام

وقد جاءه الوحي جبريل أخرى جالس على كرسي بين السماء والأرض، ففر منه
رعباً حتى هوى إلى الأرض، ‏ فذهب إلى زوجه خديجة فقال:‏ ‏"دثروني، دثروني،
وصبوا علي ماءً بارداً" ‏، فنزلت‏:‏ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} (المدثر:1-5)، وهذه الآيات هي بداية رسالته ثم بدأ الوحي ينزل ويتتابع لمدة ثلاثة وعشرين عاماً حتى وفاته

وفقا لرواية البخارى بعد وفاة ورقة بن نوفل كان الوحي يتقطع، فيصاب محمد بحالة إحباط وحزن
شديدين حتى أنه يفكر في الإنتحار بإلقاء نفسه من فوق قمم الجبال، لكنه
كلما كان يصل لقمة جبل ليلقي نفسه كان يتبدى له جبريل ويقول له: «يا محمد، إنك رسول الله حقا» فيهدأ ويتراجع، لكنه كان يكررها كلما انقطع الوحي






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
The White Knight
..::العضو المبتدأ::..
..::العضو المبتدأ::..
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 84
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: بداية الدعوة   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 11:01 am

بداية الدعوة


ممن سبق إلى الاسلام خديجة ببنت خويلد ، وابن عمه الإمام على بن ابى طالب




وكان صبيا ابن عشر سنين يعيش في
كفالة محمد وأسلم بعد النبوة بسنة وقد أسلم قبل الإمام أبو بكر ولكنه كان يكتم إسلامه أما الصحابي أبو
بكر فكان أول من أظهر الإسلام. جمع
الرسول محمد أهله وأقاربه وعرض عليهم الإسلام فلم يجبه إلا علي - ومولاه الصحابي
زيد بن حارثة، و الصحابي
أبو بكر الصديق. أسلم هؤلاء في أول أيام الدعوة. واستمرت الدعوة سراً لمدة ثلاث سنوات
ثم نزل الوحي يكلف الرسول بإعلان الدعوة والجهر بها.







وفقا لابن سعد، لم تعارض قريش محمد
ودعوته إلا بعد أن نزلت آيات في ذم الأصنام وعبادتها
في حين يتمسك مفسري القرآن وبعض كتاب السيرة بأن المعارضة
تزامنت مع بدأ الدعوة الجهرية للإسلام. كما
كانت زيادة عدد الداخلين في الإسلام تمثل خطرا على نظام الحياة الدينية في مكة، مما يؤثر سلبا على القوة
الاقتصادية لقريش التي تستمدها من حماية الكعبة وخدمة الحجيج وتوافدهم إلى المدينة، فكانت دعوة محمد
تعرض كل هذا للفناء. عرض
كبار تجار قريش على محمد التخلي عن دعوته -وفي رواية
ابن سعد التوقف عن شتم آلهتهم- في مقابل مشاركته التجارة
ودخوله ضمن صفوفهم،
والزواج من بناتهم لبناء مركزه بينهم، بيد أنه رفض. فعرضوا عليه أن يعبد آلهتهم سنة ويعبدون الله سنة بحسب تاريخ الطبري،
فأخبرهم أنه سينتظر أمر الله، فنزلت الآيات
{قل يأيها الكافرون، لا
أعبد ما تعبدون
}، كما نزلت الآيات: {قل أفغير الله تأمروني
أعبد أيها الجاهلون
} إلى
الآية: {بل الله فاعبد وكن من الشاكرين}.






قالوا عن محمد: أنه مصاب بنوع من
الجنون، وقالوا: إن له جناً أو شيطاناً يتنزل عليه كما ينزل الجن والشياطين على الكهان، وقالوا شاعر، وقالوا ساحر، وكانوا يعملون للحيلولة بين الناس
وبين سماعهم القرآن،
ومعظم شبهاتهم دارت حول توحيد الله، ثم رسالته، ثم بعث الأموات ونشرهم وحشرهم يوم القيامة
وقد رد القرآن على كل شبهة من شبهاتهم حول التوحيد. لكنهم لما رؤوا أن هذه الأساليب
لم تجد نفعاً في إحباط
الدعوة الإسلامية استشاروا فيما بينهم، وقرروا القيام
بتعذيب المسلمين، فأخذ كل رئيس يعذب من دان من قبيلته
بالإسلام، وتصدوا لمن يدخل الإسلام بالتعذيب والضرب والجلد والكي، حتى وصل التعذيب لمحمد نفسه وضربوه ورجموه بالحجارة في مرات
عديدة ووضعوا الشوك في طريقه.







لما اشتد البلاء على المسلمين أخبرهم
الرسول محمد أن الله أذن لهم بالهجرة إلى
الحبشة في عام 615م، فخرج الصحابي
عثمان بن عفان ومعه زوجته رقية بنت محمد، وخرج الصحابي
أبو حاطب بن عمرو
ثم خرج الصحابي
جعفر بن أبي طالب
فكانوا قرابة 80 رجلاً.

الحبشة في عام 615







كما ذكر الطبري أن محمدا كان حريصا
على صلاح قومه محبا لمقاربتهم، وشق عليه مقاطعة قومه له وإعراضهم عنه فتمنى أن ينزل الله عليه ما يقرب
بينه وبين قومه، فكان
يوما يصلي بالمسلمين بسورة النجم، فلما انتهى إلى: {أفرأيتم اللات والعزى
ومناة الثالثة الأخرى
} ألقى
الشيطان على لسانه كلمات وهي: «تلك الغرانيق العلا وإن شافعتهن لترتجى»، حتى أتم السورة ثم سجد فسجد معه المسلمين وكل من كان في المسجد من قريش وكل من سمع بذلك. قام محمد بالتراجع
لاحقا عن ذلك الجزء وحزن وخاف خوفا شديدا من الله لكنه عفا عنه وأنزل عليه الآيات: {وماأرسلنا من قبلك من رسولا
ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته
فنيسخ الله ما يلقي
الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم.

تعرف تلك الحادثة بحادثة الغرانيق، التي ذكرها بعض
المؤرخين مثل ابن
هشام والطبري وابن كثير
الذي قال أن أصل الرواية من الصحيح. في حين عارضها الكثير منهم كابن حجر
الذي اعتبرها مرسلة وضعيفة. وصلت
الأخبار للمسلمين بالحبشة أن قريشاً قد أسلموا -نظرا لسجودهم-، فقدم مكة منهم جماعة فوجدوا الاضطهاد مستمرا
فمكثوا بمكة إلى أن هاجروا إلى المدينة.







لما انتشر الإسلام وفشا اتفقت قريش
على مقاطعة بني هاشم وبني المطلب ابني عبد مناف فلا يبايعوهم ولا يناكحوهم ولا يكلموهم ولا يجالسوهم حتى
يسلموا إليهم
محمد، وكتبوا بذلك صحيفة وعلقوها في سقف الكعبة. فانحاز إلى الشعب بنو هاشم وبنو المطلب مسلمين كانوا أو
غير مسلمين إلا أبا لهب فإنه ظاهر قريش. استمرت المقاطعة قرابة ثلاث سنوات فلم يقربهم أحد في الشعب. ثم
سعى في نقض تلك الصحيفة
أقوام من قريش فكان القائم في أمر ذلك هشام بن عمرو فأجابته قريش، وأخبرهم محمد أن الله قد أرسل على تلك الصحيفة الأكلة
فأكلت جميع ما فيها إلا المواضع التي ذكر فيها الله.







توفي كل من خديجة وأبو طالب -أكبر
مؤيدي ومساندي محمد- في عام 619 م فسُمٍّي بعام الحزن. فتولى أبو لهب
قيادة بني هاشم من بعد أبي طالب، وبعدها انحسرت حماية بني
هاشم لمحمد، وازداد أذى قريش له. مما دفعه للخروج إلى
الطائف ليدعوهم آملاً أن يؤوه وينصروه على قومه، لكنهم آذوه ورموه بالحجارة
ورفضوا دعوته ولم يسلم إلا الطفيل بن عمرو الدوسي الذي دعا قومه فأسلم بعضهم وأقام في بلاده حتى
فتح خيبر ثم قدم بهم في نحو من ثمانين بيتاً. عاد محمد إلى مكة تحت حماية المطعم بن عدي
وفقاً للمعتقد الإسلامي فإن الملائكة عرضت على النبي محمد
أن يهلكوا أهل الطائف
إلا أنه رفض وقال: «عسى أن يخرج من أصلابهم أقوام يقولون ربنا الله»


جبال مدينة الطائف





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
The White Knight
..::العضو المبتدأ::..
..::العضو المبتدأ::..
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 84
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: الإسراء والمعراج   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 11:09 am

الإسراء والمعراج




في عام 620 م وبينما محمد يمر بهذه المرحلة، وأخذت الدعوة تشق طريقها وقع حادث الإسراء والمعـراج‏، أسرى الله بمحمد من



المسجد الحرام الى المسجد الاقصى راكباً على البُرَاق، بصحبة جبريل فنزل هناك، وصلى بجميع الأنبياء إماماً، وربط البراق بحلقة باب المسجد. ثم عرج به تلك الليلة من بيت المقدس إلى السماء فاستفتح له جبريل ففتح له، فرأي هنالك ادم أبا البشر، فسلم عليه، فرحب به ورد، ثم قابل في كل سماء نبي وأقر بنبوته، مثل

يحيى بن زكريا
وعيسى بن مريم ويوسف وادريس وموسى وابراهيم

ثم عرج به إلى الله، وفرضت الصلوات في هذه الليلة التي خففت إلى خمس صلوات
بعد أن كانت خمسين صلاة. حسب رأي ابن إسحاق -أول رواة السيرة النبوية- فإن
الله أسرى بروح الرسول فقط، أي أنها كانت رحلة روحية؛ بينما يرى بعض
المؤرخين أن محمد سافر بجسده وروحه

بعدما أصبح محمد من يومه أخبر قومه بما حدث لكنهم كذبوه، لم يصدقه سوى من
آمن بدعوته مثل أبو بكر، فيروى أن الوثنيين طلبوا من محمد وصف المسجد
الأقصى ومحمد لم يراه بوضوح في الليل، ولم يراه من قبل، فأتى جبريل
بالمسجد الأقصى بين يديه وقال له صف يا محمد، فكان كلما وصف قال أبو بكر
صدقت


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
The White Knight
..::العضو المبتدأ::..
..::العضو المبتدأ::..
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 84
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: الهجرة   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 11:18 am

الهجرة


بدأ محمد يعرض نفسه في مواسم الحج على قبائل العرب يدعوهم إلى الله
ويخبرهم أنه نبي مرسل ويسألهم أن ينصروه ويمنعوه حتى يبلغ ما أرسله الله
به للناس. ولما كانت السنة 11 من النبوة، جاء ستة من شباب يثرب إلى مكة في
موسم الحج

وقد كان يتحدث اليهود في يثرب عن نبي منهم مبعوث في ذلك الزمان يخرج فيتبعونه ويقتلون أهل يثرب. وعد الشباب الرسول بإبلاغ رسالته إلى قومهم
وعاد في موسم الحج التالي اثنا عشر رجلاً، التقى بهم النبي عند العقبة فبايعوه ما اصطلح على تسميته بيعة العقبة الأولى.

وفي موسم الحج للسنة الثالثة عشرة من النبوة (يونيو سنة622م
حضر لأداء مناسك الحج بضع وسبعون شخصاً من المسلمين من أهل يثرب. لما
قدموا مكة جرت بينهم وبين النبي اتصالات سرية أدت إلى الاتفاق على هجرة
محمد وأصحابه إلى يثرب (والتي ستحمل اسم المدينة المنورة) وعرف ذلك
الاتفاق ببيعة العقبة الثانيةأذن الرسول محمد للمسلمين بالهجرة إلى المدينة. وأخذ المشركون يحولون
بينهم وبين خروجهم، فخرج من استطاع. حتى لمْ يبق مع محمد بمكة إلا أَبو
بكرٍ وعلى بن ابى طالب حسب مصادر التراث، أن المشرِكون اجتمعوا بدار الندوة واتفقوا على أن يأتوا
من كل قبيلة بشاب قوي، يضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دم محمد بين القبائل.
تم تنفيذ ذلك واجتمعوا الشباب عِند بابه، لكنه خرج من بينِ أَيديهِم لم
يره منهم أَحد. وترك علي بن أبي طالب في مكانه ليؤدي الأَمانات التي عنده،
ثمَّ يلْحق به

ذهب محمد إِلى دارِ أَبِي بكرٍ، وكان ابو بكر قد جهز راحلتين للسفر، فأَعطاها محمد لعبد الله بن أُرَيْقِط، على أَنْ يوافيهِما في غار ثور بعد ثلاث ليالٍ، وانطلق الرسول وابو بكر الى الغار و لم يستطع المشركين إيجادهما ويؤمن المسلمون أن لذلك تدّخل من عند الله، وفي يومِ الاثنين العاشر من شهر ربيع الأول سنة622م دخل محمد المدينة مع صاحبه الصديق ، فخرج الأَنصار إِليه وحيوه بتحية النبوة.

غار ثور






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
The White Knight
..::العضو المبتدأ::..
..::العضو المبتدأ::..
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 84
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: حياته في المدينة   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 11:34 am

حياته في المدينة


تأسيس الدولة الإسلامية

عانت يثرب قبل وصول محمد من صراعات دامت قرابة مائة عام بين القبائل
المختلفة التي تعيش بها، كانت آخرها حرب بُعاث التي شاركت فيها كافة
القبائل. فأدرك قادة قبائل المدينة حاجتهم لقائد موحد ينظم العلاقات بين
القبائل ويعمل على فض النزاعات، مما دفعهم للقبول بمحمد كقائد للمدينة وتوفير الدعم والحماية له ولأتباعه المهاجرين.
مكث محمد في قباء أربعة عشر يوماً حسب الروايات، وانتظر محمد على مشارف المدينة إلى حين وصول على بن ابى طالب
وحين وصل استقبله النبي مكث معه ليلة أو ليلتين في بيت كلثوم بن هدم
وكانت أول خطوة خطاها محمد في المدينة هي أمره ببناء المسجد النبوى
حيث بركت ناقته. قام محمد بما عرف بالمؤاخاة بين المهاجرين والانصار،
واختار كل أنصاري أحد المهاجرين ليكون أخا له يأويه في بيته في خطوة توصف
بأنها تهدف لإذابة العصبيات القبلية وترسيخ مبدأ التكافل الاجتماعي، فكان
الأنصار يقتسمون أموالهم وبيوتهم بل وقيل حتى الزوجات مع إخوانهم من
المهاجرين، بل ووصل الأمر لأنهم كانوا يتوارثون بهذا الإخاء في ابتداء
الإسلام إرثاً مقدما على القرابة.

قام محمد بصياغة وثيقة عرفت بدستور المدينة، كانت أشبه بوثيقة تحالف بين
العشائر والطوائف المختلفة بداخل المدينة وتحدد حقوق وواجبات المواطنين
بالمدينة. وقد احتوت الوثيقة اثنان وخمسون بندا، خمسة وعشرون منها خاصة
بأمور المسلمين وسبعة وعشرون مرتبطة بالعلاقة بين المسلمين وأصحاب الأديان
الأخرى، ولاسيما اليهود وعبدة الأوثان. وقد دون هذا الدستور بشكل يسمح
لأصحاب الأديان الأخرى بالعيش مع المسلمين بحرية، ولهم أن يقيموا شعاثرهم
حسب رغبتهم، كما نص على تحالف القبائل المختلفة في حال حدوث هجوم على
المدينة، على الرغم من التأكيد على الاستقلال المالي للقبائل المختلفة.

كان أغلب الوثنيين في المدينة قد تحولوا إلى الإسلام، حتى كبار القادة منهم مثل سعد بن معاذ ، ولكن تبقى أقلية صغيرة من الوثنيين لم يكن لها تأثير واضح. إلا أن تلك الأقلية كانت معارضة لانتشار الإسلام، فبحسب الواقدى قام بعض الشعراء الذين بقوا على وثنيتهم وهم
عصماء بنت مروان وأبي عفك بتنظيم شعر في هجاء الرسول .



المسجد النبوى



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
The White Knight
..::العضو المبتدأ::..
..::العضو المبتدأ::..
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 84
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: بداية النزاع العسكري   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 11:40 am

غزوات الرسول






روى مسلم من حديث عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي عن أبيه قال غزا رسول الله صلى الله عليه
وسلم تسع عشرة غزوة قاتل في ثمان منهن وعن زيد بن أرقم قال غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة
غزوة كنت معه في سبع
عشرة وأما محمد بن إسحاق فقال كانت غزواته التي خرج فيها
بنفسه سبعا وكانت بعوثه وسراياه ثمانيا وثلاثين وزاد ابن
هشام في البعوث على ابن اسحاق.



بداية الصراعات العسكرية






في رمضان من السنة الثانية للهجرة
الموافق مارس عام 624م؛ خرج 300 من المسلمون
بقيادة محمد ليعترضوا قافلة تجارية لقريش يقودها
أبو سفيان، فلمًّا علم بهم أبا سفيان غَيّرَ طريقه إلى
الساحل وأرسل إلى أهل مكة يستنفرهم فخرجوا فيما يقارب ألف مقاتل لمحاربة المسلمين والتقى الجمعان في غزوة بدر
في 17 رمضان
سنة اثنتين للهجرة وانتصر جيش المسلمين وقُتِل من المكيين حوالي 45 قتيلا منهم أبو جهل
عمرو بن هشام المخزومي سيد قريش، في حين قتل من المسلمين
ما لا يتجاوز أربعة عشر قتيلا. ذلك بالرغم من التفوق العددي لجيش مكة. كما تم أسر 70 من فردا من قوات جيش مكة،
تم إطلاق سراح الكثير منهم مقابل فدية.









لاحقا قام محمد بطرد يهود بني قينقاع
-أحد القبائل اليهودية الرئيسية الثلاثة في المدينة- إثر قيام أحدهم بكشف عورة إحدى المسلمات في أحد الأسواق، فقام أحد المسلمين بقطع رأسه،
فتكالب عليه يهود من بني قينقاع حتى قتلوه بحسب رواية ابن إسحاق، فحاصرهم المسلمون خمسة عشر ليلة.






سعت قريش للانتقام إثر هزيمتها في
غزوة بدر، بسبب قتلاها في معركة بدر فجمعت من كنانة وغيرها من القبائل فخرجوا في 3000 مقاتل في 15 شوال من
سنة 3 للهجرة. لما بلغ
خبرهم للمحمد اجتمع باتباعه لوضع خطة الحرب فاقترح
البعض أن يبقوا بالمدينة والتحصن بمعاقلها، واقترح بعض
الشباب بالخروج لمواحهتهم خارج المدينة، فمال محمد إلى الرأي الأخير وخرج بالمسلمين
إلى أُحد. وبحسب التراث؛ انسحب عبد الله بن أبي بن سلول وثلاثمائة من أتباعه في الطريق وعادوا
إلى المدينة، في حين تابع المسلمون سيرهم إلى أحد ونزلوا في موقع بين جبل أحد وجبل صغير، ووضع محمد الرماة على جبل عينين وأمرهم أن لا يغادروا
مواقعهم حتى يأمرهم بذلك مهما كانت نتيجة المعركة، وبدأت المعركة في 23 مارس. حاول فرسان جيش مكة بقيادة خالد بن الوليد
اختراق صفوف المسلمين من ميسرتهم فصدهم الرماة، وقتل عشرة
من حملة لواء المشركين،
وسقط لواؤهم ودب الذعر في صفوفهم وبدؤوا في الهرب، وتبعهم بعض المسلمين فاضطربت صفوفهم، ورأى الرماة
هرب المشركين فظنوا أن المعركة حسمت لصالح المسلمين فترك معظمهم مواقعهم، ونزلوا يتعقبون المشركين ويجمعون الغنائم ولم يلتفتوا لتحذيرات قائدهم،
واستغل خالد
بن الوليد هذه
الحال، فالتف على الجيش وتغيرت موازين المعركة، وأثناء ذلك، أشيع أن محمد قتل، وانسحب محمد بمجموعة من
الصحابة الذين التفوا حوله إلى قسم من جبل أحد وحاول المكيين الوصول إليه ففشلوا ويئسوا من تحقيق نتيجة أفضل فأوقفوا القتال مكتفين بانتصارهم هذا. قتل
محموعة كبيرة من المسلمين من ضمنهم حمزة بن عبد المطلب عم محمد الذي يلقبه المسلمين السنة "سيد الشهداء.








بعد معركة أحد كثف أبو سفيان
جهوده لتشكيل تحالف من القبائل العربية لقتال محمد، في
المقابل كانت سياسة محمد منع تشكيل ذلك التحالف قدر المستطاع، فقام بقتل
كعب بن الأشرف زعيم يهود بني النضير الذي قام بتنظيم شعر يستنفر قريش ويدعوهم لقتال محمد انتقاما لقتلاهم
في بدر وأحد. وبعد
ذلك بعام قام محمد بطرد بني النضير من المدينة.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
The White Knight
..::العضو المبتدأ::..
..::العضو المبتدأ::..
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 84
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: حصار المدينة   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 11:47 am

غزوة الخندق






بمساعدة من يهود بني النضير
المنفيين، استطاع أبو سفيان حشد 10000 من
الرجال من مختلف قبائل العرب، وتوجه بهم نحو المدينة. أعد
محمد قوة قوامها 3000 مقاتل لمواجهة
الغزو، واستخدم أسلوب جديد لم يكن معروفا في شبه جزيرة
العرب في ذلك الحين، حيث أخذ بمشورة
سلمان الفارسي وقام بحفر خندق حول المدينة وأضرم فيه النيران. حينما وصل تحالف العرب
إلى المدينة يوم 31 مارس
627م
وفوجئوا بالخندق فقرروا محاصرة المدينة. استمر الحصار
لمدة أسبوعين، بعدها
قرروا العودة إلى ديارهم يذكر بالقرآن أن الله أرسل على الأحزاب ريح شديدة اقتلعت خيامهم
ومعداتهم مما دفعهم للرحيل.







في أثناء الحصار كان يهود بني قريظة
قد دخلوا في مفاوضات مع قوات التحالف حول السماح لهم
الدخول للمدينة من الجزء الخاص بهم والقتال في صفوفهم، لكن المفاوضات فشلت بسبب حيلة استخدمها أحد أصحاب محمد لزرع عدم الثقة
بين الجانبين. بعد انتهاء
المعركة اتهم المسلمون بني قريظة بالخيانة وقاموا بحصارهم 25
يوما, بعدها اعلن بنو قريظة استسلامهم واعترفوا بما حدث. فقام
محمد بتحكيم سعد
بن معاذ فيهم
فحكم بقتلهم وتفريق نسائهم وأبنائهم عبيدا بين المسلمين. أمر محمد بتنفيذ الحكم وتم إعدام ما بين 700 إلى 900
شخص، واستثني من ذلك من اختار الدخول في الإسلام من نتائج غزوة الأحزاب كذلك أن خسرت قريش تجارتها مع الشام نتيجة ضياع
هيبتها بهزيمتها أمام محمد.







بعد غزوة الأحزاب قام محمد بعمل
حملتين عسكريتين إلى الشمال انتهتا بدون قتال. ولكن في طريق العودة من واحدة منهما تم توجيه تهمة الزنا لعائشة بنت
أبي بكر زوجة
محمد. بعدها بشهر تمت تبرئة عائشة بآيات قرآنية نزلت على محمد، وتمت معاقبة من خاضوا
في عرضه بالجلد، كما نصت الآيات على ضرورة وجود 4 شهود إثبات على جريمة الزنا لكي تثبت.


صلح الحديبية







في شهر شوال، في عام 628م، أمر محمد
أتباعه باتخاذ الاستعدادات لأداء مناسك العمرة
في مكة. فتحرك
معه قرابة 1400 من المسلمين. حين سمعت قريش بتحركهم، بعثوا قوة مؤلفة من 200 فارس لوقفهم. لكن محمد اتخذ
طريق أكثر صعوبة وتفادى مواجهتهم، ووصل إلى الحديبية على مقربة من مكة. أرسل
محمد عثمان بن عفان لقريش ليخبرهم أن المسلمين أتوا للعمرة
وليسوا مقاتلين، وحينما تأخر في مكة سرت إشاعة بأنه قتل على يد قريش. فقرر محمد أخذ البيعة من الحجاج
على قتال قريش فيما عرف
ببيعة الرضوان. خلال هذا وصلت
أنباء عن سلامة عثمان، فاستمرت المفاوضات مع قريش والتي أسفرت عن توقيع معاهدة
عرفت بصلح الحديبية، ونصت بنودها على عدم آداء المسلمين للعمرة هذا العام على أن يعودوا لآدائها العام التالي، كما نصت على أن
يرد المسلمين أي شخص يذهب إليهم من مكة بدون إذن، في حين لا يرد المكيون من يذهب إليهم من المدينة. واتفقوا أن تسري هذة المعاهدة لمدة عشرة سنوات،
وبإمكان أي قبيلة أخرى الدخول في حلف أحد الطرفين لتسري عليهم المعاهدة.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
The White Knight
..::العضو المبتدأ::..
..::العضو المبتدأ::..
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 84
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: نقض اليهود للعقود   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 11:49 am

غزوة خيبر







لما نقض يهود خيبر عهدهم مع محمد
وسعوا لتوحيد قبائل العرب على قتال المسلمين في غزوة الأحزاب وبلغ ذروة أذاهم للرسول عندما دسوا له السم
في طعامه. توّجه محمد
إلى خيبرومعه ألف وست
مئة مقاتل من المسلمين في مطلع ربيع الأول من العام السابع الهجري، وأحاط محمد
تحركه بسرية كاملة لمفاجئة اليهود.








فوصل منطقة تدعى رجيع تفصل بين خيبر
وغطفان وفي
الظلام حاصر المسلمون حصون خيبر واتخذوا مواقعهم بين أشجار النخيل. وفي الصباح بدأت المعارك، وكانت الحصون
تسقط؛ الواحد تلو الآخر. حتى سقطت آخر حصونهم على يد سرية بقيادة
علي ابن أبي طالب. وعندها طلب اليهود من محمد الصلح والبقاء في ديارهم، شرط أن يقدموا نصف محصولهم من كل عام إلى المسلمين، فوافق
محمد على ذلك وصفح عنهم


فتح مكة







عقد محمد
صلح الحديبية مع قريش في 628م لمدة 10 سنوات وبعد سنتين من عقد الصلح حدث قتال بين خزاعة
وبني بكر وأعانت قريش بني بكر بالسلاح وقاتل معهم جماعة فذهب عمرو بن سالم
الخزاعي للاستنصار بمحمد فخرجوا يردون قريش فلما كان ذلك
ذهب أبو سفيان ممثلاً عنهم ليقوم بتجديد الصلح وخرج أبو
سفيان حتى أتي رسول الإسلام فكلمه، فلم يرد عليه شيئاً، وأمر بتجهيز الجيش والتحرك نحو مكة ولعشر
خلون من شهر رمضان 8 هـ سنة
630م،
غادر محمد المدينة متجهاً إلى مكة، في عشرة آلاف من
الصحابة ونودي بمكة من دخل منزله فهو آمن ومن دخل الحرم فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو
آمن، وبعد أن دخل
المسلمون المدينة جمع محمد قريش وقال لهم: ماذا تظنون أني
فاعل بكم؟ قالوا: خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم. قال: اذهبوا،
فانتم الطلقاء.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
The White Knight
..::العضو المبتدأ::..
..::العضو المبتدأ::..
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 84
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: النهاية   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 12:00 pm

غزوة حنين







لما فتح المسلمون مكة، اجتمعت قبائل هوازن
وثقيف وبني هلال، وقررت محاربة المسلمين. قرر القائد جيشي هوازن وثقيف مالك بن عوف
أن يسوق مع الجيش الأموال والعيال والنساء ليزيد ذلك من
حماس المشركين في القتال ويجعلهم يقاتلون حتى الموت، إن لم يكن للنصر فللدفاع عن الحرمات. وكان جيش المسلمين كبيراً بشكل أدخل
الغرور في قلوب بعض المسلمين، حتى كان بعضهم يقول لن نهزم اليوم من قلة، ولكن في طريقهم إلى جيش هوازن وثقيف
كان مالك قد نصب لهم
كمين في وادي حنين أصاب المسلمين بالصدمة والارتباك،
وأشيع أن محمد قتل، فبدأ المسلمون في الفرار والتراجع،
لكن محمدا استطاع أن يعيد الثقة لجنوده وحول الهزيمة إلى نصر، وسرعان ما فر المتبقي من
جيشي هوازن وثقيف في
أماكن مختلفة.


غزوة تبوك






وقعت
غزوة تبوك في رجب سنة
9 هـ
في أعقاب فتح مكة وانتصار المسلمين في الطائف، فوصلت محمدا أخبار من بلاد
الروم تفيد أنَّ ملك الروم وحلفاءه من
العرب من لخم وجذام
وغسان وعاملة قد هيأ جيشاً لمهاجمة الدولة الإسلامية قبل أن تصبح خطراً على دولته، فما كان من محمد أن أرسل إلى القبائل
العربية في مختلف المناطق يستنفرهم على قتال
الروم، فاجتمع له حوالي ثلاثين ألف مقاتل تصحبهم عشرة
آلاف فرس. وبعد أن استخلف محمدٌ سباع بن عرفطة على
المدينة، وعلي بن أبي طالب على أهله، بدأ المسلمون سيرهم، وقطعوا آلاف الأميال عانوا خلالها العطش والجوع والحر ومن
قلّة وسائل الركوب، وقد سميت الغزوة "غزوة العسرة"، وقالوا إنَّها جاءت عسرة من الماء وعسرة من الظهر،
وعسرة من النفقة. وأما
الروم وحلفاؤهم فلما سمعوا بزحف جيش المسلمين أخذهم الرعب
فلم يجترئوا على التقدم واللقاء، بل تفرقوا في البلاد في
داخل حدودهم، فتم النصر للمسلمين دون قتال.


عام الوفود

بدأ الإسلام ينتشر ويذيع صيته بين العرب، وأصبح له قوة مهابة، فبدأت وفود
القبائل تأتي محمداً معلنة الدخول في الإسلام، فسمي هذا بعام الوفود. أرسل
محمد معاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري إلى اليمن لدعوة الناس هناك، وأرسل
الرسل لملوك البلاد يدعوهم للإسلام.


حجة الوداع






في الخامس من شهر ذي القعدة من السنة
العاشرة للهجرة أعلن الرسول محمد عن عزمه زيارة بيت
الله الحرام حاجاً ، فخرج معه حوالي مئة ألف من المسلمين من الرجال و النساء، وقد استعمل على المدينة أبا دُجانة
الساعدي الأنصاري، وأحرم للحج ثم لبّى قائلاً : "لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمدَ والنعمةَ لك،
والملك، لا شريك لك
".







وبقي ملبياً حتى دخل مكة المكرمة، وطاف بعدها بالبيت سبعة
أشواط واستلم الحجر
الأسود وصلّى
ركعتين عند مقام إبراهيم وشرب من ماء زمزم، ثم سعى بين الصفا والمروة، وفي اليوم الثامن من ذي الحجة توجه إلى منى فبات فيها ، وفي اليوم التاسع توجه إلى
عرفة فصلى فيها الظهر والعصر جمع تقديم في وقت الظهر، ثم خطب خطبته الشريفة التي سميت فيما بعد خُطبة الوداع.


خُطبة الوداع

بعض الذي جاء في خطبة الوداع ما يأتي:







إن دمائكم وأموالكم حرامٌ عليكم،
كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوعٌ، ودماء
الجاهلية موضوعةٌ،
وإن أول دم أضعُ من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعاً في بني سعد فقتله هُذيل. وربا الجاهلية
موضوعٌ، وأول ربا أضع ربانا، ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهم بأمان الله، واستحللتم فروجهن
بكلمة الله. ولك عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه، فإن فعلن فاضربوهن ضرباً غير مبرح . ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف. وقد تركت فيكم
ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به، كتاب الله وأنتم تُسألون عنّي، فما أنتم قائلون؟ قالوا نشهد أنك قد
بلغت وأديت ونصحت . فقال
بإصبعه السبابة ، يرفعها إلى السماء وينكتها إلى
الناس: اللهم اشهد، اللهم اشهد، ثلاث مرات


وفاته






في صفر سنة
11 هـ
أصيب النبي محمد بالحمى
واتقدت حرارته، حتى إنهم كانوا يجدون سَوْرَتَها فوق
العِصَابة التي تعصب بها رأسه.‏ وقد صلى الرسول محمد بالناس وهو مريض 11 يوماً وثقل به
المرض، وطلب
من زوجاته أن يمرَّض في بيت عائشة فانتقل إلى بيت عائشة يمشي بين
الفضل بن العباس
وعلي بن أبي طالب .








قبل يوم من وفاته أعتق غلمانه، وتصدق
بستة أو سبعة دنانير كانت عنده، وطفق الوجع يشتد ويزيد، وتقول بعض الروايات بسبب سم دسه له يهود بخيبر في
طعامه فينسب له أنه قال:‏
"‏يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر،
فهذا أوان وجدت انقطاع أبْهَرِي من ذلك السم"‏‏‏. توفي
محمد في ضحى من يوم الاثنين ربيع الأول سنة 11 هـ، وقد تم له ثلاث وستون سنة. وهذا يوافق 13 نيسان 634م. وقد دفن ببيته بجانب المسجد النبوي ( وليس
كما يعتقد البعض انه دفن في المسجد ولكن نلاحظ مع توسع المسجد لم يتوسع من خلف البيت لكي لا يصبح البيت داخل المسجد)


المسجد النبوي.حيث يقع قبر النبي محمد في المبنى ذي القبة الخضراء


معجزاته






إن المعجزة
أمر خارق للعادة يظهر على يد أحد البشر ، أن الرسول محمد
أتى بعدد من المعجزات موجودة في السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي؛ ويشير القرآن في عدة مواضع أن الرسول لم تؤت له آيات أو معجزات كآيات الرسل من قبله وإنما أوتي القرآن، وهو معجزته الأساسية
الباقية. من معجزات النبي محمد إنشقاق القمر ، و تسبيح الحصي بين يدية وهناك معجزات أخرى







القرآن
هو معجزة النبي محمد ومعجزة الإسلام التي تحدى بها العالم
أن يأتو بمثلها قال تعالى: {قُلْلَئِنِ اجْتَمَعَتِ
الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ
هَذَا الْقُرْآَنِ لَا
يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ
لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} فكان القرآن هو المعجزة
الأساسية التي جاء بها النبي محمد متحدياً العالم أن
يأتوا بمثلها، فكان القرآن معجزة الإسلام الحية، والتي تُعجز الناس حتى آخر العصور أن يأتوا بمثلها. ويتمثل إعجاز القرآن
بعدة مجالات منها:






لإعجاز اللغوي: حيث جاء القرآن
بلغة عربية فصيحة، قال القرآن:{بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} وفي قوله:{قُرْآَنًا عَرَبِيًّا
غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
} بيان إلى أن القرآن بيان عربي لا خطأ فيه، فكان الإعجاز اللغوي هو أول وأهم أسباب إعجاز القرآن، لذا لا يسمح علماء
السنة بترجمة ألفاظ القرآن، ويعتبرون ترجمة القرآن مستحيلة، بينما يسمحون بترجمة معانيه. والإعجاز اللغوي يشمل قوة اللفظ
وجماله، وصحة التكوين، وبلاغة الذكر والاختصار.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
The White Knight
..::العضو المبتدأ::..
..::العضو المبتدأ::..
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 84
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: زوجات الرسول بالترتيب   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 12:13 pm

زوجات الرسول


خديجة بنت خويلد بن أسد القرشية - ولم يتزوج غيرها إلا بعد وفاتها وذلك قبل الهجرة.


سودة بنت زمعة بن قيس القرشية العامرية.


عائشة بنت أبي بكر الصديق بن أبي قحافة القرشية التيمية.

حفصة بنت عمر بن الخطاب القرشية العدوية.

زينب بنت خزيمة بن الحارث الهلالية.

أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة القرشية المخزومية.

زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية.

جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعية المصطلقية.

صفية بنت حيي بن أخطب الإسرائيلية الهارونية النضيرية.

أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان بن حرب القرشية الأموية

ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية.

مارية بنت شمعون القبطية


امهات المومنين




أولاده


للرسول سبعة أولاد: ثلاثة بنين وأربع بنات، جميعهم من زوجته أم المؤمنين خديجة إلا ابراهيم فهو من مارية .


الذكور:1.القاسم2.عبد الله3.إبراهيم
الإناث:1.زينب2.رقية3.فاطمة الزهراء4.أم كلثوم

وكل ولده ماتوا في حياته إلا فاطمة فإنها توفيت بعده




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
banota muslima
..::العضو المبتدأ::..
..::العضو المبتدأ::..
avatar

عدد المساهمات : 83
نقاط : 173
تاريخ التسجيل : 21/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: السيرة النبوية   الخميس ديسمبر 03, 2009 1:03 pm

بجد موضوع اكتررررر من راااااااائع انا حقيقى عاجزه عن وصف اعجابى وجزاك الله خيرا وجعله ف ميزان حسانتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
The White Knight
..::العضو المبتدأ::..
..::العضو المبتدأ::..
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 84
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: السيرة النبوية   الخميس ديسمبر 03, 2009 6:10 pm

شكرا ليكى ع الرد الجميل ده بس ع فكرة ده مقدمة لسلسلة هكملها ف الايام الجاية ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيرة النبوية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Crazy Friends :: ..::CrazyFriends::.. :: ..::المنتدى الاسلامى::..-
انتقل الى: